نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

اضطهاد بني أمية للبربر وثورتهم على هشام بن عبد الملك ووقعة القَرْن

123–125هـ

ذُكرت أيضًا — تذكير 3

▶ ح27 · 6:09 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!
▶ ح27 · 8:18 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!
▶ ح27 · 42:48 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!

ذُكرت أيضًا — استطراد 2

▶ ح27 · 10:01 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!
▶ ح27 · 40:35 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!

دعاوى هذه القصة 16

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
اعتمد هؤلاء على حاضنة شعبية من البربر
البربر عانوا من اضطهاد بني أمية لهم باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة
فُرضت الجزية على البربر بعد أن أسلموا، ولم يحصلوا على الغنائم كما حصل عليها العرب
كانت ثورة البربر في عهد هشام بن عبد الملك من سنة 123 إلى 125، وكانت ثورة فاصلة في تاريخهم
وقعت موقعة القَرْن في عهد هشام بن عبد الملك
قال الليث بن سعد إمام أهل مصر: لو كنت أتمنّى أن أحيا يومًا بعد يوم بدر لتمنّيت أن أحيا يوم القَرْن
تهيّأت للبربر الظروف ليَحكموا بواسطة الخوارج وليحكمهم الخوارج؛ فقد فضّلوا حكم الخوارج على حكم بني أمية
البربر لم يرضوا بمعتقد الخوارج ووافقوا على قيامهم بالدولة، لأنهم عندهم أهمّ وأفضل وأرفع وأرحم من بني أمية وبني العباس
البربر شكّلوا محور الأحداث في هذا الجزء الجغرافي من الدولة الإسلامية، سواء في المغرب أو في الأندلس
شكّل البربر النواة الحقيقية للانقسامات التي حدثت في الأندلس، وهيّأوا الأجواء وهيّأوا الأرض
البربر كانوا مفتاح الحكم ومفتاح الشرعية الشعبية في هذا الجزء الجغرافي؛ من يكسب البربر يكسب الدولة
عادى بنو أمية البربر، وكانت ثورة البربر على هشام بن عبد الملك ثورة عنيفة، فخسر بنو أمية البربر فخسروا المغرب العربي
لمّا جاء بنو العباس كان الوقت قد تأخّر، وكانت الانقسامات أكبر من بني العباس
استطاع الخوارج أن يتغلّبوا على هذه المعادلة في البربر وأقاموا دولًا
البربر كانوا بجوارنا، وثورة البربر على هشام بن عبد الملك، وموقعة القَرْن في تونس في القيروان؛ فقلق البربر كان قائمًا
كانت ثورة البربر من 123 إلى 125 أو 124؛ لأنّ هشامًا مات بعدما جاءته أخبار نجاح القضاء على الثورة