نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

العقبات الثلاث أمام أبي جعفر المنصور: عبد الله بن علي وأبو مسلم الخراساني والطالبيّون

ذُكرت أيضًا — تذكير 4

▶ ح27 · 0:13 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!
▶ ح27 · 8:18 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!
▶ ح27 · 10:01 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!
▶ ح27 · 11:53 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!

دعاوى هذه القصة 11

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
في الحلقة السادسة والعشرين تكلّمنا عن أهمّ ثلاث عقبات وقفت أمام ثاني خلفاء بني العباس أبي جعفر المنصور حتى يثبّت حكمه
العقبة الأولى كانت عمَّه عبد الله بن علي
استعان أبو جعفر المنصور على التخلّص من عبد الله بن علي بأبي مسلم الخراساني
كان في ذلك دهاء منه لأنه كان يريد التخلّص من الاثنين معًا
ثم كانت العقبة الثانية أبا مسلم الخراساني فتخلّص منه
ثم جاءت العقبة الثالثة، وهم الطالبيّون وأولاد عبد الله المحط، واجتمع فيها كثير من الدين والسياسة والناحية العسكرية
استتبّ الأمر لأبي جعفر المنصور بعد نحو إحدى عشرة سنة من الحروب
كان بنو العباس مشغولين جدًّا، فمن يواجه أبا مسلم الخراساني أو عبد الله بن علي أو ثورات الطالبيين لا يفكّر فيما وراءها
دعني أُؤمّن الشرق أوّلًا ثم أنظر بعد ذلك إلى المغرب العربي
تفرّغ أبو جعفر المنصور لصانع المجد أبي مسلم الخراساني لا قبل المجد
تولّى أبو جعفر المنصور فوجد عنده مجموعة من التحدّيات، كلّها موجودة في الشرق، وانتهى منها واحدةً تلو الأخرى