نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

ثورة إبراهيم الجواد ومقتله ب«بخمرة»

150هـ

حيث تُروى 2

▶ ح26 · 55:50 مذبحة الطامحين: كيف ثبّت "المنصور" عرش العباسيين بدماء عمه، وقائده، وأحفاد الرسول؟
▶ ح26 · 59:11 مذبحة الطامحين: كيف ثبّت "المنصور" عرش العباسيين بدماء عمه، وقائده، وأحفاد الرسول؟

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح26 · 61:16 مذبحة الطامحين: كيف ثبّت "المنصور" عرش العباسيين بدماء عمه، وقائده، وأحفاد الرسول؟

دعاوى هذه القصة 7

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
ثورة إبراهيم الجواد كانت أعنف كثيرًا من ثورة محمد النفس الزكية، وكانت ثورة مسلّحة
اليعقوبي يقول إنّ إبراهيم الجواد أعلن نفسه أميرًا للمؤمنين بعد مقتل أخيه
تقدّم العلويون في بداية المعركة على العباسيين وكاد أن يكون لهم النصر
التقوا في قرية في الكوفة عُرفت بقرية «بخمرة»، وعُرف إبراهيم الجواد بقتيل «بخمرة»
أتى إبراهيم الجواد سهم فأصابه في عنقه فمات، فانقلبت دفّة المعركة وحقّق عيسى بن موسى النصر
بهزيمة ثورتَي الطالبيين — ثورة النفس الزكية وثورة إبراهيم الجواد — وبدعم أئمّة أهل السنة مالك بن أنس في المدينة وأبي حنيفة في الكوفة، دانت الدولة الإسلامية لبني العباس
آخر ثورة قضى عليها كانت في سنة 150