نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

أمان أبي جعفر المنصور لابن هبيرة ومقتله في واسط

132هـ

حيث تُروى 1

▶ ح25 · 12:36 قصة أقوى إمبراطورية في العصور الوسطى.. ماذا فعل أحفاد عبد الله بن عباس حين وصلوا إلى السلطة؟

دعاوى هذه القصة 12

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
ابن هبيرة هو والي الأمويين، أو القائد العسكري الأبرز للأمويين، الذي واجه أبا جعفر المنصور في واسط
تقهقر ابن هبيرة بعد موقعتَي الفلوجة والزاب إلى واسط فاستقرّ فيها
لم يكن أبو جعفر قادرًا على التخلّص من ابن هبيرة نتيجة كفاءته العسكرية، فكانت واسط شوكة في حلق الدولة العباسية
لم ينتهِ الأمر إلا بأمان أعطاه أبو جعفر المنصور لابن هبيرة، فصدّق ابن هبيرة أمانه
قال أبو مسلم الخراساني: أمان أبي جعفر لا يعنيني، فليُقتل ابن هبيرة
كان أبو مسلم الخراساني يستهين بالسفاح، لأن السفاح لم يكن بالشخصية المناسبة لتكون أول الخلفاء العباسيين من وجهة نظره
فأشار على السفاح — وفي رواية أدقّ: أمر السفاحُ — بقتل ابن هبيرة رغم أمان أبي جعفر
تحرّك أبو مسلم الخراساني لفكّ أمان أبي جعفر ولإحراج أبي جعفر المنصور
قُتل ابن هبيرة شرّ قِتلة؛ دخلوا عليه فقتلوه وقتلوا زوجته وولده وحاجبه
أبو جعفر المنصور هو الذي تولّى الإشراف على الحصار، وهو وليّ العهد والرجل الثاني في الدولة وأخو الخليفة
يبدو أن أبا جعفر كان صادقًا في أمانه، لكن جاءته الأوامر من الخليفة: اقتلوه حتى وإن كنتَ قد أعطيته الأمان
غضب أبو جعفر من قتل ابن هبيرة وكتبها في نفسه وأصرّها