خطاب التنصيب في مسجد الكوفة: «أنا السفّاح الهائج والثائر المبير»
حيث تُروى 1
▶ ح24 · 53:49مذابح "السفاح".. كيف قامت الدولة العباسية على أشلاء الأمويين ونبش قبورهم؟
دعاوى هذه القصة 17
الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
فبايعه أبو سلمة وأدخله مسجد الكوفة
بدأ أبو العباس خطاب التنصيب بـ«إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرًا» و«قل لا أسألكم عليه أجرًا إلّا المودّة في القربى»
بماذا يتذرّع؟ يتذرّع بفكرة أهل البيت
قال: يا أهل الكوفة، أنتم أهل محبّتنا ومنزل مودّتنا، أنتم أسعد الناس بنا ونحن أسعد الناس بكم، ولقد زدت في أعطياتكم مئة درهم
ثمّ صاح: أنا السفّاح الهائج والثائر المبير
«السفّاح» معناها من الكرم: يسفح المال سفحًا
تحوّلت «السفّاح» وفُسّرت عند المؤرّخين بالدماء نظرًا لدموية العباسيين، لكنّه لمّا قال «أنا السفّاح» كان يعني: أنا الجواد
ثمّ تعب فأجلسوه على المنبر، فأكمل الخطبة أحد اثنين: إمّا عمّه داود بن علي أو أخوه أبو جعفر المنصور
أبو جعفر المنصور كان رجلًا ثقيلًا في البيت العباسي
أكملوا خطبة التنصيب وقالوا: لم نخرج لنحفر نهرًا ولا لنبني قصرًا، إنّما خرجنا غضبًا لبني عمّنا؛ لكم ذمّة الله ورسوله وعمّه العباس
وقال: تبًّا تبًّا لبني أمية، تبًّا تبًّا لبني مروان؛ آثروا الحياة العاجلة على الآجلة، والدار الفانية على الباقية، فعلوا الحرام وارتكبوا الآثام وظلموا الأنام
ثمّ قال الجملة الأخطر: لم يصعد على منبركم هذا إلّا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وخليفتكم هذا
الكوفة كانت عاصمة دولة علي
وقال أيضًا: هذا الأمر فينا حتى نسلّمه إلى المسيح
فبايع الناس من الفجر — أو من الضحى — إلى العصر، ومن العصر إلى آخر النهار، وبويع أبو العباس بالخلافة
رسالة الخطبة: نحن غاضبون لكم، لكنّ الحكم لنا حتى نسلّمه للمسيح
الذي قال «ولكم ذمّة الله ورسوله وعمّه العباس» أبو جعفر المنصور أو داود، والأصحّ داود
كيف تحبّ أن تقرأ؟
اختيارك محفوظ في متصفّحك وحده، ويبقى في كلّ الصفحات وفي زياراتك القادمة.
الطابع
السمة
الخط
حجم النصّ
تباعد الأسطر
عرض القراءة
الحركة
ألوان المذاهب (سنّي · شيعي · زيدي) وألوان الأحكام
(تشهد له · مختلفة · تخالفه · لم يوجد) ليست ضمن التفضيلات: هي معنى لا زينة، وتتبدّل
مع الفاتح والداكن فقط.