نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

موقعة الزاب: مروان يشقّ الجسر فيغرق الأمويون ويهرب إلى دمشق ثمّ مصر

جمادى 132هـ

حيث تُروى 1

▶ ح24 · 46:58 مذابح "السفاح".. كيف قامت الدولة العباسية على أشلاء الأمويين ونبش قبورهم؟

دعاوى هذه القصة 9

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
في جمادى سنة 132 التقى مروان بجيشه مع العباسيين عند نهر الزاب
التقديرات العسكرية تشير إلى تماثل في الأعداد: أربعة وعشرون ألفًا مقابل عشرين ألفًا، وأيّ أرقام أخرى مبالغ فيها
ارتكب مروان خطأً كبيرًا جدًّا: لمّا أحسّ بالهزيمة شقّ جسر نهر الزاب فغرق الأمويون
مروان قائد عسكري فذّ وقد أشدنا به في نهاية الدولة الأموية وكيف تخلّص من الثورات ضدّ الأمويين
قال مروان: لا نبدأهم بقتال، فخالفه الجيش
قال مروان: أرى أنّنا نحارب على مُلك وهم يحاربون على دين، ولا يهزم مُلكٌ دينًا
كان العباسيون في موقعة الزاب يقولون: «يا لثارات الإمام»، «يا محمد يا منصور»
فرح العباسيون بهذا الغرق وصاروا يردّدون آيات غرق فرعون، يشبّهون الأمويين بآل فرعون
هرب مروان إلى دمشق ولم يجد مكانًا آمنًا إلّا مصر