نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

رسالة «لا تدع لسانًا عربيًّا» وسجن إبراهيم الإمام وموته مسمومًا في حرّان

131هـ

حيث تُروى 1

▶ ح24 · 41:24 مذابح "السفاح".. كيف قامت الدولة العباسية على أشلاء الأمويين ونبش قبورهم؟

دعاوى هذه القصة 8

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
السبب الذي يقوله المؤرّخون أنّه في سنة 131 أرسل الإمام إبراهيم من الحُمَيمة رسالة إلى أبي مسلم يقول له: لا تدع لسانًا عربيًّا في خراسان إلّا قتلته
الأمويون التقطوا الرسالة فسجنوا إبراهيم الإمام
وهذه الرواية رُويت عند الطبري بانقطاع
المؤرّخون الذين يعترضون على هذه الرواية يقولون إنّ سبب سجن إبراهيم أنّه كان يقف في موسم الحجّ ويلتفّ حوله الناس فلفت نظر السلطات الأموية فحبسوه
لمّا ذهب إبراهيم إلى السجن وجد أحد عشر أميرًا أمويًّا سُجنوا، وكان منهم السفياني
مات إبراهيم الإمام بالسمّ في وعاء اللبن، حسب قول ابن حزم في جمهرة الأنساب
مات إبراهيم في سجن مروان مسمومًا في وعاء اللبن كبقيّة أمراء الأمويين، وكانت هذه طريقة مروان في سجن حرّان، لأنّهم لم يُسجنوا في دمشق
مروان بن محمد تخلّص من الإمام إبراهيم ومن أمراء آخرين بالسمّ في السجون