نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

صلاة العيد سنة 129 وإعلان الثورة: الرايات السود و«السحابة» والمسوِّدة

129هـ

حيث تُروى 1

▶ ح24 · 35:44 مذابح "السفاح".. كيف قامت الدولة العباسية على أشلاء الأمويين ونبش قبورهم؟

دعاوى هذه القصة 10

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
الذهبي يقول: وهو أوّل من رفع الرايات السود
حانت ساعة الصفر في صلاة العيد سنة 129 هجرية: أوّل اجتماع علني للثورة العباسية
أرسل الإمام من الحُمَيمة وأبو سلمة الخلال من الكوفة راية سوداء كبيرة جدًّا على رمح طوله أربع عشرة ذراعًا
لبسوا السواد وعُرفوا في التاريخ بالمسوِّدة، وصلّوا صلاة العيد بلبس السواد
في صلاة العيد أعطى أبو مسلم الإمامة إلى سليمان بن كثير الخزاعي، لأنّ الإمام كان قد أوصاه إن اختلفوا أن يلجؤوا إلى سليمان
سُمّيت الراية السوداء الكبيرة بـ«السحابة»، وأُوقدت النيران
السحابة هي التي تُطبق على الأرض، والعباسيون سيطبقون على الأمويين؛ والنار لها ظلّ لا يخرج من الأرض كظلّ العباسيين حتى يسلّموه إلى المسيح كما كانوا يعتقدون
لمّا جاء أبو مسلم أعاد سنّة النبي وأمر بالصلاة قبل الخطبة، ولم يؤذّن ولم يُقِم، وقال: الصلاة جامعة
أبو مسلم يريد أن يشعر الناس باختلاف الذين يصلّون، ووضع بذلك معنًى سياسيًّا مهمًّا جدًّا
لمّا أنهى الناس صلاة العيد وجدوا مأدبة طعام صنعها أبو مسلم لأهل خراسان