نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

يوم الجرعة ومنع سعيد بن العاص من دخول الكوفة

حيث تُروى 1

▶ ح3 · 28:26 الأصابع الخفية.. لغز الخطاب المزوّر الذي أشعل الثورة على عثمان بن عفان وغَيَّرَ تاريخَ المسلمين؟

دعاوى هذه القصة 9

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تشهد له المواضع
الشواهد
قام عندنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجرعة ; قال: وكان عثمان بن عفان قد بعث سعيد بن العاص على الكوفة , قال: فخرج أهل الكوفة فأدركوه
— ابن أبي شيبة، مصنف ابن أبي شيبة (ت 235هـ)
ولاه عثمان الكوفة وهو شاب ، فلما بلغها خطب في أهلها ، فنسبهم إلى الشقاق والخلاف ، فشكوه إلى عثمان بن عفان فاستدعاه إلى المدينة ، فأقام فيها إلى أن كانت الثورة
— اليعقوبي، ابن واضح الأخباري، كتاب البلدان (ت 292هـ)
الكوفة من مراكز الثورة على عثمان بن عفان
تشهد له المواضع
الشواهد
ورحل من الكوفة إلى عثمان الأشتر مالك بن الحارث، PageV07P036 ويزيد بن مكفف، وثابت بن قيس، وكميل بن زياد النخعي، وزيد, وصعصعة ابنا صوحان العبديان، والحارث بن عبد الله الأعور، وجندب بن زهير, وأبو زينب الأزديان, وأصغر بن قيس الحارثي يسألونه عزل سعيد بن العاص عنهم
— ابن سعد، الطبقات الكبرى (ت 230هـ)
وولاه عثمان بن عفان الكوفة فقال: ويل للأشراف مني وقال: أنما السواد بستان لقريش، فأخرجه أهلها عنها
— بلاذري، أنساب الأشراف (ت 279هـ)
فبدأت القلوب تتقلّب على قريش وعلى عثمان حتى اتُّخذ القرار: أنّنا سنعزل سعيد بن العاص
تشهد له المواضع
الشواهد
قام عندنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجرعة ; قال: وكان عثمان بن عفان قد بعث سعيد بن العاص على الكوفة , قال: فخرج أهل الكوفة فأدركوه
— ابن أبي شيبة، مصنف ابن أبي شيبة (ت 235هـ)
فيها وثب أهل الكوفة على أميرهم سعيد بن العاص فأخرجوه، ورضوا بأبي موسى الأشعري، وكتبوا فيه إلى عثمان فولاه عليهم، ثم إنه بعد قليل رد إليهم على الإمرة سعيد بن العاص فخرجوا ومنعوه
— الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (ت 748هـ)
وجاء المنفيّون والمتمرّدون كلّهم فتجمّعوا في مكان اسمه الجرعة على أطراف الكوفة، ومنعوا دخول سعيد بن العاص إلى الكوفة
يوم الجرعة هو أوّل الأيام التي يمكن اعتبارها أوّل أيام التمرّد الحقيقي على عثمان بن عفان، أو اللبنة الأولى في التمرّد
وسعيد بن العاص رجل حكيم جدًّا؛ فلم يتعرّض لهم وعاد إلى عثمان بن عفان
تشهد له المواضع
الشواهد
فقال عثمان: «ما يريدون، أخلعوا يدا [2] عن الطاعة؟» قال: «أظهروا أنهم يريدون البدل.» قال: «فمن يريدون؟» قال: «أبا موسى.» قال: «أثبتنا أبا موسى عليهم
— مسكويه، تجارب الأمم وتعاقب الهمم (ت 421هـ)
قال له: القوم أظهروا أنّهم يريدون البدل؛ قال: وماذا يريدون؟ قالوا: يريدون أبا موسى الأشعري
تشهد له المواضع
الشواهد
فيها وثب أهل الكوفة على أميرهم سعيد بن العاص فأخرجوه، ورضوا بأبي موسى الأشعري، وكتبوا فيه إلى عثمان فولاه عليهم
— الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (ت 748هـ)
وطلبوا عزل سعيد، فأجاب عثمان لطلبهم لئلا يكون لهم حجة عليه وولى أبا موسى الأشعري كما أرادوا
— محمد رضا (المتوفى: 1369هـ)، عثمان بن عفان ذو النورين (ت 1369هـ)
فعيّن أبا موسى الأشعري واليًا على الكوفة وعزل سعيد بن العاص، وأبو موسى الأشعري ليس من بني أمية
لم يوجد في المواضع المسترجعةلكن هنا هم واقفون يمنعون الوالي من الدخول
لم يوجد في المواضع المسترجعةوبعد يوم الجرعة بدأ الناس يتقلّبون ويتألّبون على عثمان بن عفان