نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

نهاية إبراهيم بن الوليد: روايتان

حيث تُروى 1

▶ ح22 · 25:56 نهاية الدولة الأموية.. كيف ظلم التاريخ مروان بن محمد آخر خلفائها؟ ولماذا لقبه المؤرخون بـ 'الحمار'؟

دعاوى هذه القصة 8

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
بايع مروان وسكن الرقة في سوريا حتى مات سنة 132؛ هذه هي الرواية الأولى
ومات في موقعة الذاب كما يقولون
الرواية الثانية أنه في سنة 128 جلده مروان وصلبه وقتله
وهذه رواية أضعف من الرواية الأولى؛ والأصحّ أنه بقي حتى سنة 130
ولكن الأصحّ تاريخيًّا أن إبراهيم بن الوليد بايع وسكن الرقة، وهدأت الأمور لمروان، ولم يكن يشكّل خطرًا على مروان بن محمد
لأن إبراهيم بن الوليد هذا هو الخليفة قبل الأخير في الحكم الأموي
لكن عندنا سنة، من 127 إلى 128، كان فيها خليفة سابق وخليفة حالي؛ يعني 127 إلى 108
ولو بقي إلى سنة 132، وهي الرواية الأدقّ والأصحّ، فإنه قُتل؛ فهذا بقي فترة حتى انتهاء الدولة الأموية كلها