نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

مبايعة إبراهيم بن الوليد لمروان بن محمد وتنازله عن الخلافة

127 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح22 · 24:14 نهاية الدولة الأموية.. كيف ظلم التاريخ مروان بن محمد آخر خلفائها؟ ولماذا لقبه المؤرخون بـ 'الحمار'؟

دعاوى هذه القصة 5

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
فأين إبراهيم بن الوليد؟ بايع مروان
هو أعلن نفسه خليفة، فأصبح [إبراهيم بن الوليد] مخلوعًا، لأول مرة في التاريخ الأموي السياسي
لمّا أدرك إبراهيم بن الوليد أنه لا حيلة له أمام جيوش مروان، وتأييد السفياني وتأييد الناس للسفياني باعتباره واحدًا من بني سفيان، فتنازل عن الحكم
معنى ذلك أنه تنازل عن الحكم رسميًّا لمروان؛ قال له: انتهى الأمر
وإبراهيم بن الوليد: تعامله مع الخليفة المخلوع؛ بايعه إبراهيم بن الوليد، وبايعه السفياني