نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

هروب إبراهيم بن الوليد إلى دمشق وقتله الحكم وعثمان

127 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح22 · 5:49 نهاية الدولة الأموية.. كيف ظلم التاريخ مروان بن محمد آخر خلفائها؟ ولماذا لقبه المؤرخون بـ 'الحمار'؟

دعاوى هذه القصة 8

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
وهرب إبراهيم بن الوليد، رجع إلى دمشق
وكان أوّل قرار فكّر فيه إبراهيم بن الوليد هو قتل الحكم وعثمان
لأن مروان بن محمد حين يأتي لن يُعلن نفسه خليفة، بل سيُخرج الحكم وعثمان، وليَّي عهد الوليد الفاسق، من السجن ويُعلن أحدهما خليفة
فقال إبراهيم بن الوليد: إن فعل ذلك فلن يستبقي أحدًا من بني أمية، سيموت الناس كلهم
فعجّل بقتلهما؛ إبراهيم بن الوليد قتل الطفلين المسجونَين الحكم وعثمان
صرنا الآن في سنة 127، في بدايات سنة 127
وهرب إبراهيم بن الوليد إلى دمشق، وكان همّه أن يقتل وليَّي العهد
وقال: لو خرجا لن يُبقيَ أحدًا؛ نصٌّ واضح