نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

خلافة مروان بن محمد

ذُكرت أيضًا — تمهيد 1

▶ ح22 · 5:49 نهاية الدولة الأموية.. كيف ظلم التاريخ مروان بن محمد آخر خلفائها؟ ولماذا لقبه المؤرخون بـ 'الحمار'؟

دعاوى هذه القصة 9

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
وكان مروان بن محمد في غنى عن أيّ خطر، لِما لاقاه من أخطار وتحدّيات ومشاكل لم يرَها أمويٌّ قبله في السلطة
هناك حكام ظلمهم التاريخ لأنهم شهدوا سقوط ممالكهم، منهم مروان بن محمد
حظّ مروان السيّئ أنه أتى عند سقوط الدولة الأموية، لكنه كان رجلًا عسكريًّا فذًّا؛ ولو أتى مروان قبل ذلك لأريتُ حضرتك إنجازات كبيرة جدًّا على الأرض
أيّ أحد مكان مروان لن يستطيع حماية الأمويين في هذه الظروف العصيبة جدًّا
بل إن الدولة قد انهارت بالفعل قبل أن يصل مروان؛ يعني منذ هشام، منذ موت هشام بن عبد الملك
واجه مروان غضبًا من الجميع
الحقيقة وأرض الواقع تقول إنه لا شيء استقرّ لمروان
ثورات المدن — حمص والغوطة وفلسطين — ضدّ مروان، ونجح في القضاء عليها؛ وثورات الأمويين أنفسهم، وثورات الخوارج، وثورات الشيعة، واستطاع القضاء عليها
وحكم مروان بن محمد من 127 إلى 132، خمس سنوات، كلها حروبًا وكلها ثورات، ولم يتفق عليه أحد