نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

تحرّك مروان بن محمد وموقعة عين الحر

حيث تُروى 2

▶ ح22 · 5:49 نهاية الدولة الأموية.. كيف ظلم التاريخ مروان بن محمد آخر خلفائها؟ ولماذا لقبه المؤرخون بـ 'الحمار'؟
▶ ح22 · 20:37 نهاية الدولة الأموية.. كيف ظلم التاريخ مروان بن محمد آخر خلفائها؟ ولماذا لقبه المؤرخون بـ 'الحمار'؟

دعاوى هذه القصة 16

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
مروان بن محمد كان موجودًا في أرمينيا وأذربيجان والموصل
وكان من المؤيدين لبيعة وليّ عهد الوليد الفاسق
كان من المؤيدين للاستقرار، فكان ضدّ حركة يزيد
إلا أن يزيد بن الوليد قد سكّنه بولاية أرمينيا وأذربيجان والموصل
فتحرّك مروان بن محمد وانضمّ إليه أهل حمص في جيش قوامه ثمانون ألف مقاتل في مواجهة جيش الخلافة
وجيش الخلافة في هذا التوقيت — الروايات تقول 1200
الـ120 في مقابل الـ80,000
ونحن نقول طبعًا إن هذه مبالغات كبيرة جدًّا في الأعداد، لكن في النهاية هذه هي الأعداد الموجودة في كتب التاريخ
في موقعة اسمها موقعة عين الحر، وهي بين بعلبك ودمشق، في لبنان
كان مروان بن محمد قائدًا عسكريًّا فذًّا؛ رجلٌ على الثغور أصلًا، ومقيمٌ في أرمينيا وفي الفتوحات
وهذا الخطّ كله يرجع الفضل فيه إلى أبيه محمد بن مروان وإلى مروان من بعده
فقتل سبعة عشر ألفًا من جيش الخلافة
فهذا الرجل قاد جيوشه من الثغور في أرمينيا وأذربيجان والموصل إلى محاربة الخليفة القائم إبراهيم بن الوليد
سبب الخلاف الذي جعله يحرّك جيوشه: يريد وليَّي عهد الوليد المسجونَين، وهو يعتقد أنهما الخليفة
تحرّك ضدّ الخليفة القائم إبراهيم بن الوليد، لأنه يعتقد أن الأحقّ بالخلافة هما الحكم وعثمان، ولدا الوليد الفاسق
التقيا في عين الحر بين بعلبك ودمشق، واقتتلوا، وقُتل سبعة عشر ألفًا، وانتصر