نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

تحرّك مروان بن محمد من أرمينية ثم تهدئته بالموصل وأذربيجان وأرمينية

حيث تُروى 1

▶ ح21 · 66:50 حين قتل بنو أمية خليفتهم وعلقوا رأسه في دمشق.. حكم الخليفتين الفاسق والناقص وخريف الدولة الأموية!

دعاوى هذه القصة 5

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
مروان بن محمد تحرك من أرمينية معترضا، ينتصر للخليفة المقتول كما تقول الرواية، ويطالب بالبيعة لابنيه
وكان أقوى الأعمام نظريا، مروان بن محمد
لأنه كان ممن بايع ولاية العهد للحكم وعثمان المسجونين في دمشق
لكن عرض عليه يزيد الناقص أن يكون له ما كان لأبيه: الموصل وأذربيجان وأرمينية، فهدأ مروان
الروايات التاريخية كانت تقول إنه كان يقدّم رجلا ويؤخّر رجلا في تأييده لبيعة يزيد